26‏/02‏/2008

الهوان



بعد فضيحة الصفر تعليق وجدت نفسي زي ما بيقولوا كده واقف علي مفترق الطريق يا إما أسلك طريقكم وأتبع أسلوبكم و تفكيركم و أتخلي عن دماغي سواء كانت محدودة أو موسوعية، متآكلة أو متألقة ،يا إما أتبع ما تمليه علي الأنا بكل ما تحمله الكلمة من عقل و أخلاق و شخصية كاملة.

وبالفعل قررت اني أدور فيكم الضرب زي ما بيقولوا و أكمل في طريقي بس في نفس الوقت إنتم ليكم عندي إعتراف بخصوص التدوينة السابقة وهي إن إستعبطت و ماكنتش واضح بس الغرض كان شريف والله هو كل الحوار إني كونت صورة كده للتعليم الصح من وجهت نظري وهي 3 خطوات بس 1- التفكير وهي إن الواحد مننا يمسك كل حاجة في الدنيا و يقول ليه؟ يفحصها من الآخر ويفصفصها زي ما بيقولوا.

الخطوة التانية هي النقد ابدأ أشوف العيوب والمميزات وأعلم عليها (أنا علي فكرة لسه في المرحلة دي).

الخطوة المنطقية الأخيرة من وجهة نظري هو إن كل واحد يعمل لنفسه نظرية أو ممكن مثال هو عبارة عن الصورة الأصح و الأفضل.

بس يا جماعة هي الدنيا كانت ماشيه كده لما كتبت التدوينة الأخيرة كنت بنقد حاجة غلط من وجهة نظري بس لسه ماطلعتش النظرية.

المهم أنا بكتب ليه النهاردة لسببين الأول وهو إني كان لازم أبرر اللي فات (واضح إنها بقيت عادة أساسية).

السبب التاني إني خلااااااااااااص اتخنقت و عرفت احنا العرب بالذات متبهدلين ليه..

أكيد كلنا فتحنا التلفزيون الجميل شغلنا أي قناة من قنوات الأفلام الأجنبي اللطيفة واتفرجنا علي فيلم بيدور حول البطل الغربي العملاق اللي طائرته وقعت فوق أرض عربية متخلفة و همجية ومعادية وبربرية و فيها كل الصفات القذرة، و طبعا شوية العرب ده عاملين يجروا وراء البطل عشان يقطعوه حتت ملهومش دافع غير إرضاء النزعة السادية اللي مولودين بيها ،وده فيلم مدته ساعة ونص علي الأقل واحنا قاعدين عاملين نتفرج ومستمتعين ولا كأن الكلام علينا ولا حاجة خالص ، وبعد كده نروح نكلم واحد صاحبنا ونقوله في آخر المكالمة بيس يا مان و سي يو سوون ولازم لما نروح في حته نرزع كام كلمة إنجليزي عشان المنظر العام لأن كله تمام و الحياة إشطه وزي الفل.

تفتكروا بعد ده كله "ودي أمثلة صغيرة جدا" احنا بقينا كده ليه؟!.. هاقولهالكم في جملة واحدة "احنا هونا علي نفسنا فهونا علي العالم كله".