16‏/10‏/2010

Testing Teilab.com

this a test for linking teilab.com with this blog

26‏/02‏/2008

الهوان



بعد فضيحة الصفر تعليق وجدت نفسي زي ما بيقولوا كده واقف علي مفترق الطريق يا إما أسلك طريقكم وأتبع أسلوبكم و تفكيركم و أتخلي عن دماغي سواء كانت محدودة أو موسوعية، متآكلة أو متألقة ،يا إما أتبع ما تمليه علي الأنا بكل ما تحمله الكلمة من عقل و أخلاق و شخصية كاملة.

وبالفعل قررت اني أدور فيكم الضرب زي ما بيقولوا و أكمل في طريقي بس في نفس الوقت إنتم ليكم عندي إعتراف بخصوص التدوينة السابقة وهي إن إستعبطت و ماكنتش واضح بس الغرض كان شريف والله هو كل الحوار إني كونت صورة كده للتعليم الصح من وجهت نظري وهي 3 خطوات بس 1- التفكير وهي إن الواحد مننا يمسك كل حاجة في الدنيا و يقول ليه؟ يفحصها من الآخر ويفصفصها زي ما بيقولوا.

الخطوة التانية هي النقد ابدأ أشوف العيوب والمميزات وأعلم عليها (أنا علي فكرة لسه في المرحلة دي).

الخطوة المنطقية الأخيرة من وجهة نظري هو إن كل واحد يعمل لنفسه نظرية أو ممكن مثال هو عبارة عن الصورة الأصح و الأفضل.

بس يا جماعة هي الدنيا كانت ماشيه كده لما كتبت التدوينة الأخيرة كنت بنقد حاجة غلط من وجهة نظري بس لسه ماطلعتش النظرية.

المهم أنا بكتب ليه النهاردة لسببين الأول وهو إني كان لازم أبرر اللي فات (واضح إنها بقيت عادة أساسية).

السبب التاني إني خلااااااااااااص اتخنقت و عرفت احنا العرب بالذات متبهدلين ليه..

أكيد كلنا فتحنا التلفزيون الجميل شغلنا أي قناة من قنوات الأفلام الأجنبي اللطيفة واتفرجنا علي فيلم بيدور حول البطل الغربي العملاق اللي طائرته وقعت فوق أرض عربية متخلفة و همجية ومعادية وبربرية و فيها كل الصفات القذرة، و طبعا شوية العرب ده عاملين يجروا وراء البطل عشان يقطعوه حتت ملهومش دافع غير إرضاء النزعة السادية اللي مولودين بيها ،وده فيلم مدته ساعة ونص علي الأقل واحنا قاعدين عاملين نتفرج ومستمتعين ولا كأن الكلام علينا ولا حاجة خالص ، وبعد كده نروح نكلم واحد صاحبنا ونقوله في آخر المكالمة بيس يا مان و سي يو سوون ولازم لما نروح في حته نرزع كام كلمة إنجليزي عشان المنظر العام لأن كله تمام و الحياة إشطه وزي الفل.

تفتكروا بعد ده كله "ودي أمثلة صغيرة جدا" احنا بقينا كده ليه؟!.. هاقولهالكم في جملة واحدة "احنا هونا علي نفسنا فهونا علي العالم كله".

06‏/01‏/2008

إحنا الجهلة


أكيد كلنا لاحظنا ان شعبنا المصري شعب غريب.. أيوه غريب أقولكم ليه لما تكون بتتكلم مع واحد و عشان تهديه وتخليه يسمعك تقوله "قول لا اله إلا الله" تلاقي الرد عالطول "محمد رسول الله" (لا تعليق) ، بلاش ديه بصوا معايه علي استخدامنا الغريب للكلمات ، الضفدع اللي بيرجع في الميكرفون (آسف علي اللفظ بس هو صوته بيفكرني بكده) اللي اسمه بعرور و لا سعد الصغير أي واحد منهم او من أمثالهم بنسميهم ايه؟ مطرب شعبي ، طيب مادام احنا كارهينهم و بنقول علي اللي بيسمعوهم جعايضه يبقي الشعب المصري كله جعضان ولا ايه.

انا بكلمكم عن الحاجات دي ليه عشان لو بصينا لكلامنا هنلاقيه 70 % غلط ،مثلا من كام يوم كنت بتكلم مع واحد صاحبي علي اللغة بتاعت الشات اللي هي العربي بحروف انجليزي فلقيته بيتريق علي حاجة زي كده فاقولتله لو ماتعرفش ان دي بقيت لغة العصر يبقي انت جاهل رد علي وقالي "مفيش حد جاهل في العصر ده" .

في كام نقطة عايز اوضحها الأول ، أول حاجة أنا عن نفسي لما بستخدم كلمة جاهل ببقي قاصدها بمعناها الصحيح وهي انك ميش عارف المعلومة اللي أنا عارفها جاهل بيها ،يعني من الآخر ميش قاصد تريقه أو شتيمة.

تاني حاجة ليه جاهل بقيت شتيمة؟! ، مين فينا عارف كل حاجة في كل حاجة ومين حتي في مجاله عارف كل حاجة؟ ، هل مثلا الفيزيائي عارف كل حاجة عن الفيزياء؟!. سبحانه و تعالي قال" وما أوتيتم من العلم إلا قليلا".

3- في عصرنا ده أظن بالاستخدام الشعبي للكلمة أظن ان 98% من الناس جهلة يعني نقدر نعممها ونقول احنا الجهلة.

من الآخر أنا بعترض علي استخدامنا لكلمة جاهل وكمان بعترض علي كلمة عالم استخدامها الحرفي بيضايقني عشان لو علي كده يبقي كل واحد عنده معلومة يبقي عالم لأن ملهاش مقياس ، وهل يا تري العالم ده عارف كل حاجة ؟، بصوا انا اللي أعرفه ان كلمة scientist معناها متخصص في العلوم ميش عالم (لو حد عنده تصحيح للكلام ده و يقدر يقول علي جاهل مايتكسفش يا ريت يقولي).

هاختملكم الرغي الكتير اللي فوق ده بحدوته صغيره مره واحد صاحب سقراط راح سئل حاجة اسمها نبؤه دلفي (دي كانت حاجة مقدسة عند الإغريق) مين أحكم الناس في الأرض؟ النبؤه قالت سقراط ، المهم الراجل ده راح قال سقراط ، بس سقراط ما صدقش نزل سوق أثينا وسئل كل واحد متخصص في مجاله أو ميش متخصص و قعد يناقشهم كلهم لحد ما طلعهم كلهم جهلة وميش عارفين حاجة فرجع لصاحبه وقال له جملة جامدة جدا قال له" أنا فعلا أحكم الناس لأني أعلم أني لا أعلم شيئا".

30‏/11‏/2007

رسالة من فيلسوف يكره الكلاشينكوف


في الأول بس أحب أقولكم إني مسئول عن كل كلمة اتنشرت في الافتتاحية وبشكر كل واحد قالي رأيه بس أحب أقول إن اللي اتكتب بردو جزء من شخصيتي بجانب الجزء اللي بتقولوا عليه مرح وميش كئيب بس يا جماعة دي ماكنتش كئابة دي كانت رسالة لي ولكل واحد تسول له نفسه انه يحاول يحبطني أو يقلل من قدري أو يضع لعقلي أي حدود.

اشطه كده نرجع لمرجعونا ليه انا اخترت اسم البلوج يبقي كده أولا اللي اقترح اسم البلوج هو أخوي العزيز بعد أن غمرني "زي ما بيقولوا" بسيل من الاقتراحات للتسمية بس اشمعني ده أقولك يا سيدي أول حاجة الفيلسوف ميش معناه اني هاعيش عليكم الدور والحوارات دي لا الفلسفة بالنسبة لي هي أسلوبنا في الحياة و طريقة تفكيرنا , أقولك إزاي الفلسفة عند اليونانيين وهم أول من وضعوها في قالب علمي صريح معناها محب الحكمة وأنا لا أعتقد إن في شخص يرفض إنه يكون محب للحكمة ومع كده كلنا فلاسفة سواء عرفنا كده أو معرفناش لأنك لما بتتعرض لموقف ما و تشغل دماغك عشان تتطلعله حل يبقي أنت كده بقيت حكيم سواء طلعت حل أو لا بس في الأخر هتلاقي نفسك اتعلمت حاجة وبكده حكمتك زادت.

بعد كده لما تتعرض لموقف تاني أي موقف من مشاكل الشغل مرورا برمي المنديل في الشارع ولا في صندوق الزبالة ولا تنتهي بالموقف الوطني هتحاول انك تتصرف وتتخذ قرار نابع منك ومن شخصيتك بيمثل حكمتك في الحياة, بتفكرك بحاجة كلمة حكمة دي أيوه صح بالفلسفة, أظن لو أنت مقتنع بالكلام اللي أنا قولته ده هتلاقي رد حكيم ترد بيه علي اللي بيقولوا "يا عم أنت هتتفلسف".

تاني حاجة ليه الكلاشينكوف؟! لأنه أصبح أكتر من بندقية بقي عامل زي الفلسفة بردو أسلوب حياة يعني مثلا لما تركب ميني باص من بتوع الجامعة بولاق لواء وتلاقي التباع اللي واقف علي الباب عمال يزغط في العربية و لا البطة البلدي و لازم كل واحد قاعد يشيلوه اتنين علي حجره ولو فتحت بوقك بكلمة "حرام" و "لامفيش مكان" تلاقي التباع راح مطلع كلاشينكوف من بوقه ومسك كلاشينكوف في إيديه وطبعا ده كله أثناء تسديده لكلاشينكوف آخر برجله ، وبالمثل بتلاقي الشخص التاني متحفز من الأول و شايل ربطة كلاشينكوف في جيب الجاكته الشمال ، ده مثل بسيط علي الإستخدام اليومي للكلاشينكوف في حياتنا العادية و انتوا طبعا تقدروا تقيسوا علي بقية المواقف.

بس يا جماعة هو ده كل الحوار وربنا يجعل كلامنا خفيف علي قلوبكم أو علي الأقل قلبي أنا.

20‏/03‏/2007

أنا الواثق و أنتم من أخشاهم


لا لا لا لن أجعلكم قيودا علي و لا عليها...
فأنا هو الكاره للقفص اللعين...
أخوض تجربة حريتي وحدي لا أريد منكم سوي أن تتركوني وحدي...
ولكن تبا لكم فأنتم لا ترحمون...

لا لا لا تقيدوه دعوه يمضي بسلام، دعوه يستنشق ما يشاء.
تصرخون في وجهي أخبرنا من هو؟! لا لن أخبركم أيها المخادعون تريدون أن تؤذوه.
تبا لكم يكفيكم أن تعرفوا أنه صديق مكتوم مكلوم و أصدقائه مثله مكبلين.
لديه أعداء من هم؟! كثيرون و لكن أولهم هو أعز صديق...

لا لا لا لن أسقط في هاويتكم أكثر من ذلك، فأنا أتلمس أطراف الحافة منذ زمنا طويل.
لن أكون مثلكم ضائع أسقط من أعلي إرتفاع بأسرع إندفاع و بكل برودة أعصابي.

لا لا لا سأكون علي القمة ،أي قمة؟! لا أعرف.
بأي مقياس تقاس؟! لا أعلم .
كم تبقي عليها؟! لا أدري .
ولكن هناك شيء لا أجهله هو أنه عندما أبلغها سأجد شمس ليست كشمسكم الباردة و هواء لم ولن تطاله أيديكم الملوثة وصفاء لا يدنس بحقدكم