20‏/03‏/2007

أنا الواثق و أنتم من أخشاهم


لا لا لا لن أجعلكم قيودا علي و لا عليها...
فأنا هو الكاره للقفص اللعين...
أخوض تجربة حريتي وحدي لا أريد منكم سوي أن تتركوني وحدي...
ولكن تبا لكم فأنتم لا ترحمون...

لا لا لا تقيدوه دعوه يمضي بسلام، دعوه يستنشق ما يشاء.
تصرخون في وجهي أخبرنا من هو؟! لا لن أخبركم أيها المخادعون تريدون أن تؤذوه.
تبا لكم يكفيكم أن تعرفوا أنه صديق مكتوم مكلوم و أصدقائه مثله مكبلين.
لديه أعداء من هم؟! كثيرون و لكن أولهم هو أعز صديق...

لا لا لا لن أسقط في هاويتكم أكثر من ذلك، فأنا أتلمس أطراف الحافة منذ زمنا طويل.
لن أكون مثلكم ضائع أسقط من أعلي إرتفاع بأسرع إندفاع و بكل برودة أعصابي.

لا لا لا سأكون علي القمة ،أي قمة؟! لا أعرف.
بأي مقياس تقاس؟! لا أعلم .
كم تبقي عليها؟! لا أدري .
ولكن هناك شيء لا أجهله هو أنه عندما أبلغها سأجد شمس ليست كشمسكم الباردة و هواء لم ولن تطاله أيديكم الملوثة وصفاء لا يدنس بحقدكم